سعيد حوي
3525
الأساس في التفسير
لمع خليقتين ما كانتا مع شئ قط إلا كثرتاه : يأجوج ومأجوج ، ومن هلك من بني آدم وبنى إبليس » قال : فسرى عنهم ثم قال : « اعملوا وأبشروا ؛ فوالذي نفس محمد بيده ، ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير ، أو الرقمة في ذراع الدابة » . الحديث الثاني : روى ابن أبي حاتم عن أنس قال : نزلت إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ وذكر يعني سياق الحسن عن عمران غير أنه قال : ومن هلك من كفرة الجن والإنس » . الحديث الثالث : روى ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية فذكر نحوه ، وقال فيه : « إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة ، إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة » ثم قال : « إني لأرجو أن تكون شطر أهل الجنة ، ففرحوا وزاد أيضا : « إنما أنتم جزء من ألف جزء » . الحديث الرابع : ذكر البخاري عند تفسير هذه الآية : عن أبي سعيد قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : « يقول الله تعالى يوم القيامة : يا آدم ، فيقول : لبيك ربنا وسعديك - فينادى بصوت - إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار ، قال : يا رب وما بعث النار ؟ قال : من كل ألف - أراه قال : - تسعمائة وتسعة وتسعون ، فحينئذ تضع الحامل حملها ، ويشيب الوليد وَتَرَى النَّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى وَلكِنَّ عَذابَ اللَّهِ شَدِيدٌ فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم قال النبي صلى الله عليه وسلم : « من يأجوج ومأجوج تسعمائة وتسعة وتسعون ، ومنكم واحد ، أنتم في الناس كالشعرة السوداء في جنب الثور الأبيض ، أو كالشعرة البيضاء في جنب الثور الأسود ، إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة - فكبرنا ثم قال : - شطر أهل الجنة » فكبرنا . الحديث الخامس : روى الإمام أحمد عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الله يبعث يوم القيامة مناديا : يا آدم إن الله يأمرك أن تبعث بعثا من ذريتك إلى النار ، فيقول آدم : يا رب من هم ؟ فيقال له : من كل مائة تسعة وتسعون » فقال رجل من القوم : من هذا الناجي منا بعد هذا يا رسول الله ؟ قال : « هل تدرون ؟ ما أنتم في الناس إلا كالشامة في صدر البعير » الحديث السادس : روى الإمام أحمد عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم « إنكم تحشرون إلى الله يوم القيامة حفاة عراة غرلا » قالت عائشة : يا رسول الله